عبد القادر بن حمزة بن ياقوت الأهري

266

الأقطاب القطبية أو البلغة في الحكمة

جهان در جنب اين نه چرخ مينا * چو خشخاشى بود در روى دريا نگر تا تو أزين خشخاش چندى * سزد گر بر بروت خود بخندى ( ص 40 پ ) ص 89 ، بهمن : ويشبه ان يكون هو المراد بقوله تعالى : وللّه المثل الاعلى ، وبقوله : ولم يكن له شريك في الملك ، وبقوله : ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت ، وبقوله ، عليه السلام : لو كان وجه الشمس ظاهرا ، لكانت تعبد من دون اللّه ( 43 پ ) ص 89 ، كلّ شئ هالك الّا وجهه : وهو امام الموجودات في قوله : وكلّ شئ أحصيناه في امام مبين ، وهو أم الكتاب في قوله : وعنده امّ الكتاب . صح ( 44 ر ) ص 90 ، كما نطق به الحديث : از هيبت آن نظر كه جوهر بگداخت * هر ذرّه از أو به عالمي ديگر تاخت درياى الست موج تقديم بزد * خاشاك وجود ما به صحرا انداخت ( 44 ر ) ص 92 ، لكل محروم وسائل : وسائط ووسائل . ( 45 ر ) ص 96 ، كما زعمت الغاغة : الذين ليس لهم من العلم الظاهر الا الاسم والرسم ، فضلا عن العلوم الحقيقية والباطنة . امامت گر ز كبر وحرص وبخل وكين برون آيد * به دوزخ دانش از معنى ورش در گلستان بيني وگر چه طيلسان دارد مشو غرّه كه از آنجا * يكى طوق است از آتش تو آن مى طيلسان بيني ( ص 47 ر ) ص 112 ، انا من اهوى ومن اهوى انا : تمامه نحن روحان حللنا بدنا ، فإذا أبصرتني أبصرته * وإذا أبصرته أبصرتنا ( 55 ر ) ص 113 ، واثبات جلال هويته : قوله كلّ شئ هالك الّا وجهه ( 55 پ ) ص 113 ، ما زاغ البصر : واللوح في يمين العرش والقلم يجرى على اللوح ما هو كائن إلى يوم القيمة ( 55 پ )